حبيب الله الهاشمي الخوئي
270
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
اللغة ( دحضت ) الحجة دحضا من باب منع بطلت ويتعدّى بالهمزة فيقال أدحضها اللَّه ودحض الرجل زلق و ( برح ) به الضرب اشتدّ وعظم وهذا أبرح من ذاك أي أشدّ ويقال لقد أبرح فلان جهالة وأبرح لوما وأبرح شجاعة ، وقتلوه أبرح قتل أي أشدّه ( وما آنسك ) من باب الافعال ، وروى أنّسك بالتشديد من باب التفعيل و ( بلّ ) من مرضه يبلّ من باب ضرب بلَّا وبللا وبلولا كقعود برء وحسنت حاله بعد الهزال . و ( الضاحى ) لحر الشمس البارز يقال ضحى فلان مثل دعى أي برز للشمس ومثل رضى وسعى أيضا أي أصابته الشمس و ( مضضت ) الشيء مضضا من باب تعب تألَّمت ويتعدّى بالحركة والهمزة فيقال مضّه الجرح مضّا وأمضه امضاضا أي آلمه . و ( الجلادة ) القوّة والشدّة والصّلابة ، وجلدك بمصابك أي جعلك جلدا ، وروى وجلدك على مصائبك بلفظة على وصيغة والجمع و ( بيات نقمة ) طروقها والنقمة وزان كلمة ونعمة وقرحة المكافاة بالعقوبة والجمع نقم ككلم وعنب و ( التورّط ) الوقوع في الورطة بسكون الرّاء وهى المهلكة وكلّ أرض مطمئنة لا طريق فيها و ( عزم ) على الشيء وعزمه عزما من باب ضرب عقد ضميره على فعله وعزم عزيمة اجتهد وجدّ في أمره و ( الكرى ) وزان عصا النعاس . و ( الكنف ) محرّكة الجانب والظل ، وفلان في كنف اللَّه أي في حرزه و ( الستر ) بالكسر الساتر وبالفتح المصدر و ( طرف ) البصر طرفا من باب ضرب تحرّك ، وطرف العين نظرها والطرفة المرّة منه ومطرف العين يحتمل المصدر والزمان و ( العظات ) جمع العظة كالعذاب وهى الموعظة أي ما يلين القلب من ذكر الثواب والعقاب والوعد والوعيد وفى هذا ( بلاغ ) وبلغة وتبلَّغ أي كفاية . و ( حقّت ) بجلائلها أي ثبتت من حقّ الشيء يحقّ أي ثبت وقال الفيومي : حقّت القيامة يحقّ من باب قتل أي أحاطت بالخلايق فهي حاقة وقال ابن الأنباري الحاقة الواجبة حقّ أي وجب يحقّ حقا وحقوقا فهو حاق وقال أمين الاسلام الطبرسي سمّيت القيامة الحاقّة لأنها ذات الحواق من الأمور وهى الصّادقة الواجبة